|
عندما يسقط
التلفاز
المتنقل عبر القنوات الفضائية وبرامجها
في شهر رمضان الكريم يقتنع أن الإعلام في العالم العربي أضحى
أكثر تفاهة من ذي قبل. في العالم الغربي تحديدا في الولايات
المتحدة الأمريكية أصبحت البرامج تحت إشراف عدد من المختصين مما
جعل العديد من المسلسلات اليومية تحمل رسائل تربوية في شكل
كوميدي.
ولكن للأسف لا توجد مثل هذه الجهود في
العالم العربي عندما يتعلق الأمر بالإعلام المرئي. وفي
رمضان القنوات المحلية تعطي تلاوة القرآن دقيقتين فقط قبل
الآذان، بينما الفوازير التافهة تُعطى فترة لا بأس بها من الزمن.
إن إعلامنا يعمل بشكل غير ذك في تشويه
ثقافة هذا المجتمع عندما يعرض مسلسلات لا تعكس ثقافة المجتمع،
فهذه المسلسلات تصور الرجل الإماراتي على انه "ثور" لا يفهم
والمرأة الإماراتية على أنها "هبلة" ومتسلطة وغير واعية لأي شيء
إلا لأهمية المال. وأحداث مثل هذه القصص لا تخدم المجتمع لا من
قريب ولا من بعيد.
د. ناديا بوهنّاد
المصدر: جريدة الخليج
|